الشيخ أحمد بن علي البوني
240
شمس المعارف الكبرى
عند اللّه ولا محيص له من اللّه أستعين عليك يا فلان بن فلانة باللّه العظيم وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ كهيعص حمعسق ق ن . صم صم صم صم صم بكم بكم بكم بكم بكم فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ فهم لا يتكلمون وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ عمي عمي عمي عمي عمي عمي عمي سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ عقدت لسانك يا فلان بن فلانة بما عقد اللّه به السماوات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبما عقد اللّه به السباع عن دانيال عليه السّلام ، وبما عقد اللّه به الحاملة عن الولادة وبما عقد اللّه به الريح العقيم ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ عقدت ألسنة البشر من كل أنثى وذكر من أولاد آدم وبنات حواء عن حامل كتابي هذا ، لا يتكلمون في حقه إلا بخير أو يصمتون صم بكم عمي فهم لا ينطقون - وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً . ومن خواص آية الكرسي أنه إذا كان لك عدو ، أو ضد معاند ، أو خفت جور حاكم ظالم فقم ليلة الجمعة نصف الليل أو الثلث الأخير ، وتوضأ وصل ركعتين على نية من تريد هلاكه ، وتقرأ في الأولى الفاتحة مرة وآية الكرسي 7 ، وتفعل في الركعة الثانية مثل الأولى ، فإذا سلمت تقرأ آية الكرسي 9 وتقول : اللهم أنت الشديد البطش الأليم الأخذ العظيم ، ذو القهر المتعالي عن الأضداد والأنداد والمنزه عن الصاحبة والأولاد ، أسألك قهر الأعداء وقمع الجبارين ، تمكر بمن تشاء وأنت خير الماكرين ، أسألك باسمك الذي خضعت له القلوب والنواصي ، وأنزلت به من الصياصي ، وقذفت به الرعب في قلوب الأعداء ، وأشقيت أهل الشقاء أسألك أن تمدني برقيقة من رقائق هذا الاسم تسري في أعضائي بمراد الكلية والجزئية حتى أتمكن من فعل ما أريد بمن أريد ، فلا يصل إليّ ظالم بسوء ولا يسطو عليّ متكبر ، واجعل غضبي لك ، وفضلي مقرونا بفضلك ، واطمس على أبصار أعدائي واشدد على قلوبهم ، واضرب بيني وبينهم سترا باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ، إنك شديد البطش أليم العذاب وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ويناسبه من آي القرآن العظيم فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وتقول : اللهم إني أسألك ببركة هذه الآيات وسر ما دعوتك به أن تقهر أعدائي ، ومن يريدني بسوء وهو القاهر فوق عباده ، اقهر فلان بن فلانة فإني أدرأ بك في نحره واكفني شره ، واصرف عني غدره ومكره يا رب العالمين فإن اللّه يحرسك منه ، وإن اعتدى عليك بعد ذلك هلك . ومن خواص آية الكرسي أنه إذا كانت لك حاجة من المهمات ، تدخل في مسجد من المساجد ، وتصلي ركعتين تقرأ في الأولى الفاتحة مرّة وآية الكرسي 7 ، وفي الثانية كذلك ، فإذا سلمت قم على حيلك في المحراب وأمسك في أجنابه بيدك وهزّه